دين 
الوقت
 | - بـقـلم مصطفى بوصحبة - إقـرأ لنفس الكـاتب
إبعث رسـالة خـاصة للكـاتب | 24 06 2012 - 15:16 |

| | بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،
من أساسيات ديننا الحنيف، ضبط الوقت، والحرص على صرفه في إدارة الذات البشرية كلها بشكل يعود عليها بالنفع الدائم والمستمر، دون إفراط أو تقصير، حيث يستفيد منه المرء المسلم في كل شؤون حياته، تعبدية كانت (المناجاة والمحاسبة والتفكر) أم كسبية (توفير ضروريات الحياة) ، فالوقت يمضي ولا يعود، إنه -إن صح التشبيه- يمر مرور السحاب.
وها نحن في عطلة، حيث الوقت متوفر، والنهار طويل، على الأقل ست عشرة ساعة فراغ في اليوم، حيث لا عمل ولا شغل ولا دراسة، إذا لم ينتبه المرء إلى ذاته، قد يضيع الوقت، وربما قد يصرفه في غير نفع ولا مصلحة، وبالتالي تنتهي عطلته الصيفية -نعمة- دون أن يستفيد هو من فراغه، أو يفيد غيره، إذ أن المسلم لا يهتم فقط بنفسه، بل تتعدى نظرته نفسه لتصل غيره، فالمسلم ليس أنانيا، وقديما قالوا: الوقت كالسيف إن لم تقطعه، قطعك، فكيف سيتم إذن تدبير هذا الفراغ "الزماني" !؟، وكيف سيتم التعامل معه!؟، وكيف سيتم ضبطه وصرفه!؟، أَبِجدِّية أم باسترخاء!؟.
نحن في جهتنا الشرقية، عندنا -والحمد لله- من الإمكانيات المادية والبشرية (بحر، أنهار، جبال، غابات، مساجد، كراسي علمية، خطب، دروس، مواعظ،، دور تحفيظ القرآن، مجالس الذكر...) ما يجعلنا نستثمر هذا الوقت في ما يعود علينا بالنفع دون أن نبذره، عندنا من الوسائل والطاقات ما يجعلنا نصرفه فيما ينفعنا ولا يضرنا، سواء تعلق الأمر بالترفيه أو "التعبديات"، لكن السؤال الذي يتكرر -في هذا المجال- وبحدة:
- ما هي السبل وما هي الطريقة للتعامل مع هذه النعمة!؟، كيف نصرف هذا الخير حتى يحدث التوازن والوسطية والاعتدال في حياتنا كلها، حيث لا ضرر ولا ضرار، لا إفراط ولا تفريط!؟.
ربما ساعة فساعة، ساعة لأهلك، وساعة لنفسك، وساعة لربك، بمقدار ثلث الوقت، ثلث للأهل، وثلث للنفس، وثلث للرب سبحانه وتعالى، أعتقد أن بهذا الترتيب النبوي الشريف قد لا نقع في الغلو أو التقصير، ولا نخرج عن المألوف بكوننا مسلمين.
معادلة سهلة وبسيطة، لكن هل ننجح في تطبيق هذه المعادلة!؟، هل سننجح -فرادى أو جماعات- في صرف ثلث الوقت في تدبير شؤون الذات البشرية كلها التي هي أصلا مجبولة على التوجه والتضرع والمناجاة!؟، هل سننجح فعلا في صرف هذه النعمة الكبيرة في وجهتها الحقيقية!؟.
أعتقد إذا لم نحترس بشكل جدي، ولم نحزم في أمورنا كلها، ولم نتعاون فيما بيننا، تارة بالتذكرة والموعظة الحسنة، وتارة بمد يد العون والمساعدة والزيارات، قد نصرف هذا الخير في غير منفعة ولا مصلحة، لا أقصد هنا أننا سنقع في الفاحشة، حاشا وكلا، ربما قد نُغلِّب جانبا على جانب، أو ربما قد نميل إلى جهة معينة ونترك جهة أخرى، بحيث نبتعد عن التوازن والوسطية والاعتدال، ربما رويدا رويدا، وربما من حيث لا ندري ولا نشعر، فنضيع أوقاتنا.
للإشارة فقط، وأنا أكتب هذا المقال، ابتعدت عن سرد الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة في الموضوع، حتى لا يهزمني أخي حمدان كعادته (لك مني ألف تحية وسلام أخي حمدان) .
ختاما، وفقني الله وإياكم إلى ضبط أمورنا كلها، سواء التعبدية أو الكسبية ولو بالتدريج، كما أدعو الله تعالى أن يتجاوز عن سيئاتنا وزلاتنا، إنه سميع بصير، وبالإجابة جدير، وصل اللهم على الرحمة المهداة، خير من صام وصلى وقام، سيدنا ونبينا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
330 قراءةKIM3257 |
|  يا مولانا مصطـــــــــــــــــــــفى!!.. السي مصطفى،
يا مولانا مصطفـــــــــــــــــــــــــــــــــى،
الســـــــلام عل.. إدريس المهدي .. |
 سطور قليلة في حق البوطي رحمه الله.. مرت ستين يوما على استشهاد العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي تغمده الله برحم.. خال ياسين .. |
 الخُبْــزُ والجِنـْــسُ يا جلـــول.. جلول،
يا أخانا جلول،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
قرأنا مقالتك الم.. إدريس المهدي .. |
 السجود يمحي الذنوب.. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، ثم أما بعد:
.. مصطفى بوصحبة .. |
 «حُفْرَتُنا» أوتِيتْ مِنْ هُنا!!... عبد الحق
يا من يحمل اسما تهتز له سلاسل الجبال المنصوبة حول «حُفرتنا»،
السلام ع.. إدريس المهدي .. |
 يا «عَبْــدَ»... «الحـَــقِّ»!!.. عبد الحق
يا «عبد» ... «الحق» سبحانه،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
.. إدريس المهدي .. |
 أحـــد عشـــر!!.. عبد الواحد
يا من اختار أرض أسوأ الكفار على أرض أورشليم
السلام عليكـم ورحمة ا.. إدريس المهدي .. |
|