التشابه الساخر بين كورونا و مفوضيتنا
مقالات
19 07 2020 - 22:11
132 قراءة



البارود،

بشكل ساخر .. إليكم مقارنة ما بين "المفوضية الإسلامية" و "فيروس كورونا" في إسبانيا..

فكما تعلمون ، خلال الأشهر الماضية ضرب فيروس كورونا في إسبانيا بشكل قوي، وهو ما أُعتبر موجةً أولى كانت حرجة للغاية وطويلة...، تماما كما ضَربت "المفوضية الإسلامية في إسبانيا" المسلمين في موجة أولى (!!) تحت رئاسة (رياج التطري) و التي كانت مخجلة للغاية و طويلة، إمتدت على مدى 28 سنة كاملة مكمولة!!.

مرت الأيام و طُويت مرحلة الحجر المنزلي و حالة الإنذار على المستوى الوطني، وقرر المسؤولون الإسبان إعادة الناس إلى حياتهم الطبيعية ما أمكن تحت توجيهات المصالح الصحية..، ومات رئيس المفوضية بعد إصابته بكورونا (رحمه الله) وطُويت صفحته طيا، ثم بعد أيام قرر إخوانه و شركاؤه إعادة الحياة إلى جثة مفوضيته بما أمكن من المتاح والمنصوح به من طرف المصالح السرية ..
...
نزيد و لا صافي ؟!! نزيد نزيد..
...
إذن و خلال هذه الأيام، يعكف المراقبون الإقتصاديون و المهتمون بالشأن الصحي في بلاد البارصا و الريال (؟؟)، على دراسة وترقب الموجة الثانية من إنتشار viruscorona، مع إحتمال كبير جدا بأن يعود إلى النشاط بتغيرات في ملامحه، بحيث لا يُعلم كم سيدوم و كم سيخلف وراءه من ضحايا و خسائر، لكنه بإختصار سيبقى في الأخير فيروس خطير جدا على المواطنين و المواطنات...، فلا علاج و لا لقاح لحد الساعة، سوى ما تنصح به المصالح المختصة بضرورة الإبتعاد و الحجر و أقنعة الوجه..

و هو ما يشبه سبحان الله، ما راقبه النشطاء و المهتمون بما يجري و يدور في إسبانيا، ببروز علامات مؤكدة و دلائل نهائية على بداية الموجة الثانية من إنتشار جائحة Comisión Islámica de España(!!)، و هي موجة يعلم الله كم ستستمر، و كم ستخلف من ضحايا، و كم سترفع من أسهم المتاجرين من وراء الترويج للقاح(؟؟) إصلاح وضع المسلمين المعلول في المملكة الإسبانية...، لكن بإختصار تبقى في الأخير هذه المفوضية جثة هامدة فحتى في موجتها الثانية و بما تحمله من ملامح مغايرة،فلا علاج و لا شفاء يرجى منها و بها، أبرز علتها تتمثل في الأقنعة، أقنعة الوجوه التي تعرف من أين تنهش الكتف... زادت همها إلى إلى هم عموم المسلمين المصابون بأمراض أخرى كمرض الغيبوبة و الإنعزالية و الله يداوي الحال.
...
المفوضية و كورونا، بينهما أوجه تشابه متعددة حتى في الفرضيات..
كورونا بنت لحرام قيل فيها و كتب الكثير:
ـ فيروس مخدوم بشريا
ـ أنتجته الماسونية
ـ هو من أوجه الحروب البيولووجية..
ـ غضب إلاهي على سوء أخلاقيات البشر.
ـ نتيجة لجشع الإنسان ..

لقد عايشنا زمن كورونا و كنا عليه شاهدين، غدا سيروي الأجداد للأحفاد ما فعلت فيهم كورونا، أما إذا بقي الأحفاد على دين الإسلام في ظل من تسلطوا على قيادة قاطرة الإسلام عند الاسبان، سيحكي الأجداد طبعا عن حاجية المفوضية التي على ما يبدو ما فيها حلال..
ـ هيئة مخدومة بشريا
ـ أنتجتها الأجهزة الإستخباراتية
ـ هي من أوجه الحروب الجيوساسية..
ـ نتيجة طبيعية لسوء إهتمام المسلمين بشؤونهم في الديار الإسبانية..
ـ نتيجة للجشع و الإنتهازية ..

وزيد من عندك.. المهم كاين تشابه بين كورونا و المفوضية و ربي كبير


art. n° 1660











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2020 - elbaroud.ahfir.eu