فلسطين تزف إلى دار البقاء، أحد رجالها الأبطال
مقالات
26 03 2021 - 16:19
47 قراءة



البارود،

إنطلق قبل ظهر يومه الجمعة، موكب غفير لتشييع جثمان الشيخ عمر البرغوثي (67 عاما) في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.

موكب التشييع خرج من قرب المستشفى الاستشاري باتجاه قريته، في مسيرات حاشدة جابت الشوارع ،رافعة الأعلام الفلسطينية و شعارات المقاومة، مع عبارات التكبير والتهليل وأشادوا بصبر وثبات البرغوثي.

وتوفي "عمر البرغوثي" أمس متأثرا بإصابته بفيروس كورونا بعد ثلاثة أسابيع من مرضه.

" عمر صالح البرغوثي"، إسم لامع جامع تردد كثيرًا في مدن وبلدات فلسطين وفي السجون وفي أقبية التحقيق، يعرفه الكبير والصغير وسط المقاومة.

نشأ في قرية كوبر شمال غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وأمضى في سجون الإحتلال 27 عاما، بمجموع اعتقالات 17 اعتقالا.

نشط البرغوثي في صفوف حركة فتح عام 1976 في بداية مشواره النضالي، وبعد ثلاث سنوات أعتقل وشقيقه نائل البرغوثي وابن عمهم فخري البرغوثي بعد تنفيذ عملية قتل خلالها ضابط إسرائيلي، ليصدر عليهم حكما بالمؤبد.

تحرر البرغوثي من أول إعتقال في صفقة تبادل الأسرى عام 85، فيما توالت الاعتقالات بحقه حتى هذا العام، إذ أفرج الإحتلال عن البرغوثي قبل ثلاثة شهور.

وعرف عن المناضل "البرغوثي"، معارضته لإتفاقية أوسلو ومشروع التسوية، وخرج على إثرها من صفوف حركة فتح لينضم إلى صفوف حركة حماس، وكان من أبرز قياداتها على مستوى الضفة الغربية، وكان من القيادات العسكرية التي أسست كتائب القسام والمشرف المباشر على العديد من العمليات وخلايا القسام.

رحم الله الفقيد.


art. n° 1831











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2021 - elbaroud.ahfir.eu