مسجدٌ، بين الفخر و الخجل
مقالات
08 10 2019 - 20:34
155 قراءة



مسجد الحسن الثاني أو مسجد الدار البيضاء، مسجد ٌٌ بين الفخر و الخجل..

مدعاة الفخر..
فمن المستحيل لمن يزور الدار البيضاء المغربية في سياحة ، بأن لا يمر على مسجد "الحسن الثاني"إما للصلاة أو للإكتشاف.
مسجد الحسن الثاني يعتبر معلمة دينية ومعمارية فريدة ، تبهر الناظر ببنائها الشاهق وبدقة هندستها.
مفخرة مغربية كما يعتبرها الكثيرون، شيدت فوق الماء، والتي برع في إنجازها صفوة المهندسين والمبدعين في مختلف المهن العصرية والحرف التقليدية المغربية الأصيلة.
في بناء هذا المسجد،استخدمت 65 ألفً طن من الرخام، أما الأعمدة فعددها 2500، وتتسع صالة الصلاة، بمساحتها ال 20.000 متر مربع، لـ 25.000 مُصلي، إضافة إلى 80.000 في الباحة. كما يتوفر المسجد على تقنيات حديثة, منها السطح المتحرك أوتوماتيكيا (للفتح و الإغلاق).

مدعاة خجل..
غير أنه و في مقابل ماسلف، هناك مواقف و وجهات نظر، تحتفظ لنفسها برأي آخر فيما يخص حيثيات تموين و بناء مسجد الحسن الثاني أو مسجد الدار البيضاء كما يحرص الكثير على تسميته..
فعدد من المغاربة يرون بأن المسجد بُني بأموال مغصوبة .

كثيرون لا زالوا لحد الساعة يتذكرون كيف كانت تغصب الأموال من عموم الناس حتى لو كانو فقراء او محتاجين، و إرغامهم على التبرع لبناء المسجد، مقابل بطاقة كتب عليها "وكان عرشه على الماء"،
وقتها ألزم أصحاب المحلات بتعليقها على جدران محلاتهم.. كما أن مشاهد لاتزال عالقة بمخيلات المغاربة كيف أن المقدمين و الشيوخ كانوا يغيرون على مربي الماشية من الغنم و البقر بالبوادي ليدفعوا حصصا مالية لبناء المسجد مقابل كل رأس من البهائم،و كذلك رجال السلطة الذين طافوا على المقاهي وحانات الخمور بدعوى استعمال أموالهم في بناء المراحيض والحمامات. اما المستخدمون و الموظفون فقد خصمت الاقتطاعات من أجرتهم بغير رضاهم، اما موظفو الإدارات و لمصالح العمومية ،فكانوا يشترطون لاستصدار أي وثيقة تقديم وصل إتاوة المسجد الدار البيضاء.
فريق عريض من هؤلاء المغاربة الذي ذاقوا أنواع التعسف من اجل بناء مسجد، يتذكرون بخجل تلك الأيام .



منير ، من المهرب

تهلاوْ..


art. n° 1002



محمد بنعلي الدار البيضاء-59
05.10.2019 - 20:10
"كان في الإمكان أن يبني هذا المسجد، وترصد له ميزانيته، ويتم التخطيط له على سنين وسنين، ولكنني شعبي العزيز، قرأت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتا في الجنة": ومن هنا أتتني الفكرة أن يبني مسجد الدار البيضاء باكتتاب من جميع المغاربة حتى يكون لهم فيه الفضل ولو بدرهم واحد" جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه
coment. n° 25









للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2021 - elbaroud.ahfir.eu