هل من تنسيقية لأجل بناء مستشفى بأحفير
مقالات
29 12 2019 - 13:24
57 قراءة




إن المفروض - ومنطقيا - أن تكون مدينة أحفير في وضعية متقدمة بكثير عما هي عليه الآن مقارنة بما لديها من موقع جغرافي إستراتيجي وتناسق اجتماعي وتمكن نوعي لكثير من أبنائها!فهي تحتاج إلى مرافق أخرى وأخرى!!من مؤسسات تعليمية عامة ومتخصصة ومرافق طبية من مثل المصحات والمختبرات الطبية ومحطة للمسافرين ...واللائحة طويلة.

لكن قضية المستشفى، لا شك أنها تتصدر الأولويات إذ أصبحت مدينتنا بدونه "نكتة" ووصمة عار في حقنا كمغاربة أولا وكأحفيريين ثانيا ووصمة عار أيضا على جبين المسؤولين الذين تعاقبوا والذين تواطئوا على السكوت وعدم إدراج الملف على الجهات المختصة حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.

كيف تُصرف الميزانيات (الواحدة تلو الأخرى) على مدى عقود من الزمن وتَنشأ مدن بكاملها وتُجهز بأحدث الأجهزة... دون أن يُلتفت إلى إصلاح مستشفى من مخلفات الاستعمار أو بناء آخر جديد!
أم يريدون لأحفير أن تبقى فقط ممرا عابرا لسياحة البحر!
إذا لم يكن الأمر مقصودا فهو سوء تدبير وأقل ما يطلبه الإنسان آنذاك هو إصلاح الخطأ وبناء مستشفى في مستوى تطلعات الساكنة.

لقد قلت سابقا أن هذا الأمر ليس بأمر صعب لو تكاثفت الجهود وخلصت النيات و"طرقت" الأبواب الموصدة، وهنا لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر "لكل" الإخوة الساهرين على تنظيم هذه الوقفات المطالبة بحق أحفير في المستشفى.
ولكن لا بد أن أشير إلى أن هذه الوقفة ما هي إلا محطة ضمن برنامج نضالي يحتاج إلى مزيد من الصبر وطول النفس خصوصا مع كثرة الوعود المعسولة كما حدث في المرة السابقة!

لكنها ينبغي أن تكون أيضا محطة مركزية في هذه النضالات خاصة بعدما التحقت بها هيئات مدنية لها وزنها على الصعيد الوطني مثل أحزاب : العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والاستقلال...
وهذا واجبها الوطني نحو المواطنين من تأطير وتمثيل ودفاع عن مصالحهم والمساهمة في استقرارهم والرقي بهم،-وهي مشكورة على ذلك- وهنا أعرض بعض الاقتراحات:

1- أقترح أن تنبثق عن هذه الوقفة لجنة تمثيلية أو "تنسيقية" تمثل فيها كل الهيئات المشاركة لتحمل هذا الملف بشكل فعال إلى الجهات المختصة عبر القنوات الممكنة وتحاور السلطات المعنية وليس أية سلطة! وأن تعمل على استمرار التنسيق والتشاور مع مختلف الفاعلين من برلمانيين ومستشارين ومسؤولين...

2- توجيه الدعوة للبرلمانيين ومستشاري المجلس البلدي والقروي ( لأغبال) لحضور الوقفة أو إرسال من ينوب عنهم من أجل التعبير عن مواقفهم عبر "رسائل " أو "بيانات " موقعة من لدنهم لتكون لهذه الوقفة صداها المطلبي القوي والمشروع بأكمل وجه ممكن.

3- أن تعرض هذه " التنسيقية" الملف كاملا على رؤساء الفرق البرلمانية بشكل مباشر من أجل إيصاله إلى أعلى المستويات، وهذا ليس بأمر صعب.

4- أن تكون هناك تغطية ومتابعة إعلامية في الجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية لإعطاء هذا الملف حجمه الحقيقي.

والله الموفق.

محمد يونسي
نشر بموقع أحفير أوروبا نهاية سنة 2009


art. n° 1201











للإتصال بنا
إتصل ب يونسي
حي عواطف أحفير، المغرب
younsi51@hotmail.com

© 2020 - https://younssi.ahfir.eu