أحفير بين العاملين والمتربصين
مقالات
29 12 2019 - 13:28
141 قراءة



لم يعد يخفى على أحد أن مدينة أحفير تعرف ساكنتها تطورا نوعيا في عدة مجالات لكنه تطور لم يعرف بعد ذلك التجاوب المطلوب من لدن المسؤولين ليُترجم إلى إنجازات على أرض الواقع، فتجد جو الإحباط واليأس والتشاؤم يسيطر في كثير من الأحيان على "البعض" وهو جو "مقصود" لأنه بذلك ستبقى دار لقمان على حالها وستبقى البقرة الحلوب رهن إشارة "الإقطاعيين" ومعاونيهم!!

إن مجرد " وجود" جمعية لحماية المستهلك هي من المكتسبات المهمة ودلالة على تطور نوعي!!فكيف بجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والتي أصبحت تعتني بالمتفوقين.
والجمعيات الرياضية التي بدأت تسجل نفسها في الرياضة الوطنية بامتياز.
وأيضا الجمعيات السكنية وما لها من أدوار ومهام وطبعا لا ننسى الهيئات السياسية والنقابية والثقافية والتربوية ....والأفراد العاملين في إطارها، كل حسب طاقته وقدرته وتخصصه.

إلا أن أهم تطور نوعي عرفته المدينة هو هذا "الإعلام المحلي القوي" والذي يتقدمه منبرا (أحفير أوربا) و( أحفير الحر).

لقد صار هذا الإعلام بمشرفيه وأقلامه وقرائه وصحافييه ...وسيلة فعالة للمتابعة والتواصل والمراقبة ، بل والمساهمة في بلورة الرأي العام!.

إنها مكاسب مهمة تُحصن المدينة وأبنائها –في الحاضر والمستقبل- من اختراقات المتربصين من الفاسدين والفاشلين والوصوليين والانتهازيين والذين قال فيهم الله عز وجل(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) !!

إن هؤلاء المتربصين كُثر ومنهجهم في العمل وشعارهم في ذلك [صدق وهو كذوب] أو [حق أريد به باطل] وأيضا [ فرق تسد].
فهم يركبون على كل خبر أو تحليل أو تعليق أو مبادرة ....لتمرير سمومهم وقطف " ثمارهم/أشواكهم".

هؤلاء لا يكترثون لفساد عقيدة الأمة وطمس هويتها وضياع حقوقها،بل همهم الوحيد إشباع نزواتهم وتحقيق رغباتهم.

إن هؤلاء المتربصين قد يكونون أيضا مندسين وسط جمعيات وهيئات سياسية أو نقابية ...فهم كالطفيليات "لا وطن لهم"! لكن الدهر كفيل بكشفهم ومحاكمتهم.

إنهم باسم "الحرية" يعملون بالقلب والقالب والقدم والقلم!! يعملون لتقريب الخمور وتيسير القمار والتطبيع مع الشذوذ(جمعية بحال بحال!!) وهنا لا يسعني إلا أن أتقد بالشكر الجزيل للمجلس البلدي في شخص رئيسه على موقفه من القمار وأيضا كل الدعاة والخطباء الذين وقفوا بالكلمة الطيبة ضد هذا الفساد العظيم.

لهذا وجب العمل على قطع الطريق على هؤلاء "المتربصين" بالعمل الجاد والمشاركة الصادقة وبالتعاون والتناصح و "التنسيق"... فجولة الباطل ساعة وجولة الحق إلى قيام الساعة.

والله الموفق

نشر بموقع أحفير أوروبا نهاية سنة 2009


art. n° 1202











للإتصال بنا
إتصل ب يونسي
حي عواطف أحفير، المغرب
younsi51@hotmail.com

© 2020 - https://younssi.ahfir.eu