هل سيصحح الإشتراكيون جُرمهم في حق الطبقة الشغيلة؟
مقالات
26 01 2020 - 23:03
132 قراءة



البارود،

إسبانيا، هل سيصحح الإشتراكيون جُرمهم غير المغتفر في حق الطبقة الشغيلة؟
....
عشرات الالاف من العمال و العاملات يحصلون على عملهم عن طريق وكلات تجارية وسيطة بين رب العمل و العامل ..، و هي وكلات كما يعلم الجميع، متخصصة في توفير العمل المؤقت و الموسمي، تعرف في إسبانيا بالـ ETT (و في فرنسا بالـ interim) .

و حصلت أول وكالة من هذا النوع في على قانونية الاشتغال في إسبانيا شهر مايو سنة 1994، تحت مظلة الحكومة الاشتراكية آنذاك برئيسها "فيليب كونزاليس Felipe González".

و لقد كانت تسمى اول الوكالة بـ ADIA متعددة الجنسيات، التي إندمجت فيما بعد، بـأخرى تسمى ECCO، حيث خرجت الى حيز الاشتغال الوكالة التي تعرف حاليا بـ ADECCO و التي تستحوذ على حصة الاسد في السوق بمعية Randstad أو Manpower .

إذن تمر 26 عام على حدث اسود في تاريخ سوق الشغل و العمل في المملكة الإسبانية.
فبظهور هاته الوكالات الاستعبادية ، ضاعت حقوق جمة للعمال، و صار رب العمل اقوى بكثير من المستخدم الذي اضحى تحت رحمة موظفة بسيطة في مكتب وكالة العمل المؤقتة في إسبانيا، توقفه من عمله، متى همس لها صاحب القوة المالية بجرة قلم.

وكلات العمل المؤقت و الموسمي، أشاعت وسط الطبقات العاملة الهشة و على رأسها المهاجرين، روح الانبطاح و الرضى بالإهانة و القبول بالفتات، دون وضع بدائل من أجل الدفاع عن حق مشروع في عمل و منصب شغل يحفظ روح الكرامة لافراد الطبقات العاملة.

فهل ستتدخل الحكومة التاريخية في إسبانيا المؤلفة من الاشتراكيين و بوديموس، من اجل استأصال هذا الورم الذي عفن ساحة العمل و سفه حقوق العمال البسطاء؟.


art. n° 1239











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2020 - elbaroud.ahfir.eu