مرحاض ذهبي في زمن الذل العربي
مقالات
01 02 2020 - 17:16
141 قراءة



البارود،

الإمارات تواصل إنجازاتها المهمة للعرب والمسلمين والبشرية جمعاء وتكشف عن مرحاض مرصع بالألماس في دبي.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب وسخرية في آن واحد من حكام الإمارات الذين يعيشون في واد آخر بينما الأمة تقاد لحتفها، حيث تم الكشف عن مرحاض مرصع بالألماس في ​دبي بينما المسلمين يموتون جوعا في اليمن وسوريا وغيرها من البلاد التي دمرها شيطان العرب​.

و تم رفع الستار الاحمر، عن مرحاض مرصع بالألماس، في "The Amazing Museum & Art Gallery" في ​دبي​، والمرحاض، الذي قدمته شركة "Coronet Jewellery"، المتخصصة في تصنيع ​المجوهرات الماسية​، وقسم من مجوهرات "Aaron Shum Jewellery" في ​هونغ كونغ​، مرصع بـ40.815 ماسة، بلغ مجموعها 334 قيراطًا، بقيمة 1.28 مليون دولار.

وتغنت وسائل إعلام إماراتية بالمرحاض، الذي قدمته شركة “Coronet Jewellery”، المتخصصة في تصنيع ​المجوهرات الماسية​، وقسم من مجوهرات “Aaron Shum Jewellery” في ​هونغ كونغ​، مرصع بـ40.815 ماسة، بلغ مجموعها 334 قيراطًا، بقيمة 1.28 مليون دولار.

وحصل صحن المرحاض المرصع بالألماس، على شهادة أصالة، من قبل ممثلي “Guinness World Records”، لأكبر عدد من الماس على وعاء مرحاض.

فيما سخر ناشطون من حكام الإمارات قائلين إن هذا المرحاض هو إنجاز كبير للعرب والمسلمين والبشرية جمعاء.

ويقول رئيس “Coronet Jewellery” و”The Amazing Museum & Art Gallery Dubai”، آرون شو، أن هذا المرحاض الماسي، يعد أحد منتجات “​غينيس​” للأرقام القياسية، المفضلة لدي”. وأضاف: “نتعامل مع كل عميل كصديق لنا، ونقدم خدمة مميزة لإرضاء عملائنا، وكان إنشاء هذه الفكرة مهم للغاية بالنسبة لي وللعلامة التجارية، وهذا هو السبب في أنني فكرت في المرحاض الماسي ليكون إضافة مثالية للمتحف”.

وانتقد آخرون الانفاق المبالغ فيه في الإمارات على ما وصفوه بالتفاهات في وقت يعاني فيه أطفال اليمن الموت جوعا، بسبب الحرب التي تسببت بها الإمارات هناك.

وتم الكشف عن المرحاض الماسي لأول مرة في “Shanghai Import Expo”، في ​الصين​، عام 2019. وسيبقى في متحف “The Amazing Museum & Art Gallery” لفترة مؤقتة، وبعد ذلك، سينتقل إلى جميع أنحاء العالم مثل غيره من منتجات “غينيس” وورلد للأرقام القياسية التي حققتها “Coronet”.

وطن + مواقع


art. n° 1242











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2020 - elbaroud.ahfir.eu