حرب قاتلة..إعتبرها كذلك
مقالات
20 03 2020 - 00:17
93 قراءة

البارود،

على الناس أن يتصوروا بأن خروجهم الى الشارع في ظل هذه الظروف حيث تتمدد مساحات تفشي فيروس كورونا، هو تماما كمن يخرج خلال الحروب، و القنابل و الصواريخ تتهاطل من السماء من فوق رأسه، و من تحت أقدامه الارض مفخخة بالألغام..

فمن يخرج خلال الحرب التقليدية، إحتمالية اصابته القاتلة كبيرة جدا..

إذن على الناس اليوم و غدا و خلال الاسابيع القادمة، أن يفهموا ويعوا بأن الحرب قد قامت بكل مقوماتها أمام اعيننا و مسامعنا، و هي تعبث في معاركها بالالاف البشر .

- اسلحة الدمار فيها: هي فيروسات كورونا و مرض COVID-19.

- ميدان القتال فيها: هو الشارع و الساحات العامة.

الاعداء فيها: .. وهنا نقطة الحسم..فمن هؤلاء الأعداء نجد أخطرهم، وهم (الآخرون) : الصديق و الأخ و الأخت و الابن و الاب و الام و الطفل و الصغيرة و الكبير ، المعروف و غير المعروفة وجميع من قد تصافحه أو تعانقه و تلامسه .. او تلامس ما قد يكون لمسه حامل وحاملة الفيروس.

إنها (حرب جرثومية) الإحتماء من شظاياها و النجاة من بأسها، يجب أن يكون من وراء الجدران المحصنة ، جدران البيوت المحصنة بخلفية الوعي بجدوى العزل المنزلي و النظافة و الإلتزام الصارم كالتزام الجندي بأوامر قيادة الكتيبة...

فلا تخرجوا خلال الحرب، قد تخرج، ثم ترجع فرحا..لكن بعد حين ستنفجر قنبلة موقوتة في في جسمك في صدرك في جهاز تنفسك.
.. فالموت و المرض كالقناص الذي لن تراه في هاته الحرب، حتى يرديك متمددا على سرير الانعاش..


...( نعم بهذا الشكل هي الصورة )...


art. n° 1309











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com
© 2020 - elbaroud.ahfir.eu