قراة في كتاب الزاوية القادرية بأحفير
مقالات
20 05 2020 - 16:49
176 قراءة




صدر كتاب الطريقة القادرية المحمدية لكاتبه المختار بن علي وهو شيخ الزاوية حاليا

الكتاب صدر عن مطبعة تريفة ويقع في 200 صفحة ، وزيادة على المعلومات التاريخية والعلمية في تعريف و شرح المصطلحات الصوفية فإن أهمية الكتاب تتجلى في اعتماد الشيخ المختار فقط على مخطوطات و وثائق خزانة الزاوية ، كما أن كتاب الشيخ المختار ( أستاذ علوم الفيزياء ) جاء خاليا من الترهات والخرافات والأساطير التي تخرج عادة من الزوايا ولا يقبلها عقل عاقل

الكتاب زاخر بالمعلومات حيث يحتوي على جزء خاص بمؤسس الطريقة سيدي عبد القادر الجيلاني وعلومه و عقيدته و تعاليمه ، وجزء يشرح مصطلحات صوفية وجزء عن مبادئ الطريقة والتدرج في مقاماتها والقوانين المنظمة للعلاقة الشيخ / المريد و مريد/مريد و مريد/كافة الناس

قبل أن اتطرق إلى هذه الأجزاء في مقالات لاحقة إخترت أن أخصص هذا المقال لتاريخ الزاوية الأحفيرية منذ نشأتها إلى الآن ، متمنيا أن يعذرني الشيخ المختار إن فشلت في تلخيص ذلك بطريقتي ، إليكم الحكاية


ـ كان ياماكان ، حوالي 1550 م ، رجل إسمه محمد بن بودخيل ، حفيد الشيخ عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر الجيلاني ، نزيلا بعين الصفراء بالجزائر ، على إثر حملة عسكرية تركية فر بن بودخيل إلى أن وصل إلى صفرو واستوطن بها ، عاد بعد ذلك إلى زاويته بالجزائر ثم انتقل ابنه إلى تاغرابت بتاغجيرت وأسس بها زاوية سنة 1635 م

ـ هذه الزاوية أدارها بعده سيدي محمد ثم سيدي المختار الأول ثم سيدي المختار الثاني

ـ إلى حدود هذه اللحظة أي من 1635 إلى 1795 م يمكن اعتبار هؤلاء الشيوخ مجرد دعاة لعدم توفرهم على إذن الطريقة إلى أن حل بتاغجيرت والد الأمير عبد القادر الجزائري قادما من زاوية معسكر فأعطى الإذن والإجازة لسيدي المختار الثاني ، وبذلك يكون سيدي المختار المثنى هو أول شيخ رسمي للزاوية القادرية بناحية أحفير وقد حدث ذلك سنة 1823 م ، وقد كانت الحاجة مغنية تلميذة بالزاوية
آنذاك ، أعني الحاجة التي سميت باسمها مدينة مغنية

ـ ثم جاء الشيخ سيدي محيدين سنة 1852 م ثم بعده الشيخ المختار المجاهد سنة 1893 م

ـ لُقب بالمجاهد لأنه أعلن الجهاد ضد الاستعمار الفرسي ، كان يهتم كثيرا بالفلاحة ويمتلك 36 محراثا ، كما أنه جلب للمنطقة بذور نوع من اللفت لا زالت لحدود اليوم تحمل إسمه : لفت سيدي المختار ، تم اعتقاله سنة 1907 ، حكمت عليه محكمة مغنية ب 1500 فرنك وتم طرده إلى مداغ ، هناك أسس زاوية جديدة بقبيلة هوارة غرب تريفة

ـ جاء بعده الشيخ المكي سنة 1914 م ، فوسع الزاوية ونظم الدروس بها

ـ جاء بعده الشيخ سيدي المصطفى الذي ستتأسس في عهده الزاوية التي نعرفها حاليا في أحفير على إثر أحداث تنبع منها روائح الانقلاب

ـ تولى الشيخ سيدي المصطفى المشيخة سنة 1936 م بزاوية مداغ ، مسه مرض سنة 1944 فتم نقله للإقامة في المستشفى ، أخبره أحد الأطباء أن هناك مؤامرة لكي لا يخرج حيا من المستشفى ، فرجع إلى الزاوية ولكنه وجد الأمور تسير بطريقة أخرى غير القادرية من طرف الشيخ سيدي بومدين بن لمنور ، فاضطر إلى مغادرة مداغ وتأسيس زاوية بأحفير سنة 1944 م ، توفي الشيخ سيدي المصطفى سنة 1978 م

ـ تولى بعده إبنه الحاج علي الذي لا زال الأحياء يروون كثيرا من حكايات بركاته وقد توفي سنة 2001 م

ـ ثم جاء بعده زميلنا في التعليم أستاذ علوم الفيزياء الشيخ المختار بن علي القادري البوتشيشي

نشر بموقع أحفير أوروبا يوم : 04/07/2013


art. n° 1521











للإتصال بنا
إتصل ب جلول
أحفير المغرب
xx@xx.fr

© 2020 - amar.ahfir.eu