في ذكرى رحيل مبدع رائعة الباسبور لخضر
مرئيات
26 08 2020 - 19:16
110 قراءة



البارود،

لقبه عشاقه و المتذوقون لفنه بأمير وسفير الأغنية البدوية الشعبية بالمغرب..
أما من كان يُغني مُعبرا عن حالهم و خاصة العمال المهاجرون بفرنسا على الخصوص مغاربة و جزائريين، فكانو ينادونه بالشيخ اليونسي مول الباسبور لخضر..أو بلقب "القلاع".
و كلمة لقلاع نسبة إلى مكان مولده بالقلعة دوار اولاد المنكار ،أغبال ، باحفير، وكان يقطن بمدينة بركان.

فبمضي يوم 26 غشت الأخير، تكون قد مرت 12 سنة كاملة من الزمن على رحيل «الشيخ محمد اليونسي» و فراقه لجمهوره و القصبة و الكلال(الالتان الموسيقيتان الرسميتان في فن اليونسي)، أحد القامات الشامخة في ميدان الأغنية البدوية، الذي طبع الساحة على ما يزيد عن خمسين عاما بالجهة الشرقية المغربية و مناطق غرب الجزائر وفرنسا و دول المهجر.

مول "لباسبور لخضر" الأغنية الرائعة التي اختصرت بين ثناياها حلاوة و مرارة الاغتراب، و فراق الأصل و الأم.. ألَّف عشرات القصائد التراثية بالتعابير المرصعة بياقوت الكلمات الدينية والعاطفية والاغترابية...كما كان شيخا وأستاذا للعديد من الشيوخ والشبان ومعينا لا ينضب للدارسين والأساتذة الباحثين في التراث البدوي الأصيل بالجهة الشرقية إلى أن وافته المنية صباح يوم الثلاثاء 26 غشت 2008 عن سن تناهز الواحدة والثمانين سنة ببيته بمدينة بركان.

فاللهم يا ربي جدد و أنزل عليه شآبيب رحماتك..




art. n° 1690











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2020 - elbaroud.ahfir.eu