ردود مثيرة عقب وفاة "عريقات"
مقالات
10 11 2020 - 18:59
53 قراءة



البارود،

خلف حدث وفاة صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ، اليوم الثلاثاء، ردود فعل متباينة داخل المنظومة السياسية في داخل الكيان الصهيوني.

وفي حين أبدى البعض حزنهم على وفاة عريقات، لم يخف آخرون شماتتهم في موته.

عريقات الذي رحل عن الدنيا في مستسفى هداسا الإسرائيلي بالقدس، التي نقل إليها في 18 من الشهر الماضي، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس كورونا.
كانت مواقع وصحف عدة قد نشرت خلال السنوات الفارطة، تصريحات لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تؤكد فيها أنها مارست الجنس معه، مسؤول ملف المفاوضات، وياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية،حيث ذكرت أن ليفني استفتت الحاخام الأكبر في إسرائيل فأفتا بأنه "يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل". وبحسب الصحيفة، فإن ليفني أكدت أن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية ومنهم صائب عريقات وياسر عبد ربه، زودت بالكاميرات التي تصور الممارسة، والفيديوهات التي صورت يظهر فيها عريقات وعبد ربه عاريان ويمارسان الجنس معها. تصريحات ليفني جاءت بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في اسرائيل ممارسة الجنس للنساء الاسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً الى ان الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة..
وكتب أيمن عودة النائب العربي بالكنيست ، ورئيس القائمة العربية في تغريدة على تويتر ناعيا عريقات : “لن يرى صائب شعبه محررا من قيود الاحتلال لكن أجيال من الفلسطينيين ستظل تتذكره كأحد العمالقة الذين كرسوا حياته من أجل استقلالهم”.

عضو الكنيست نيتسان هورويتس رئيس حزب ميرتس اليساري، نعى عريقات قائلا “ارقد بسلام”، معزيا أسرته والشعب الفلسطيني.

وقال هورويتس إن عريقات كان “رجل دولة ورجل سلام.. ولطالما فضل أسلوب الحوار على العنف وجعل من حل الدولتين مشروع حياته”.

وأعرب وزير الاقتصاد ورئيس حزب العمل عمير بيرتس، عن حزنه لوفاة صائب عريقات وقال: “سيبقى عريقات في الذاكرة كرجل آمن بعملية السلام ورافق المفاوضات مع إسرائيل لسنوات عديدة، مفضلاً السلام على العنف، تعازيّ لأسرته وللشعب الفلسطيني”.

في المقابل، كان هناك من أعرب عن سعادته بوفاة عريقات ومن بينهم عضو الكنيست أوفير سوفر من حزب “يمينا” (يمين متشدد) الذي قال في تغريدة على تويتر : “امتدح صائب عريقات الإرهابيين، وعمل على مقاطعة إسرائيل، بل وكان من المروجين لارتكاب إسرائيل مذبحة في جنين. لا يمكن إطلاقا أن أقول ولو نصف كلمة جيدة بحقه”.

كما هاجم عضو الكنيست اليميني بتسلئيل سموتريتس من امتدحوا عريقات ونعوه ووصف على تويتر الإسرائيليين الذين يعبرون عن حزنهم على وفاة عريقات الذي وصفه بـ “المعادي للسامية” بأنهم ضلوا الطريق وفقدوا هويتهم.

كذلك ندد يائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإبداء إسرائيليين حزنهم على وفاة عريقات.



وقال يائير : “فقط للعلم، الآن على تويتر، كل صحفي اليسار، يتباكون على وفاة الإرهابي الفلسطيني صائب عريقات الذي عمل على تدمير إسرائيل.. ليست أمزح هذه حقيقة”.



يذكر أن صائب عريقات أجرى عملية زراعة رئة في الولايات المتحدة الأمريكية قبل 3 سنوات حيث كان يعاني من مرض التلف الرئوي.

وعريقات هو أحد أبرز القيادات بالسلطة الفلسطينية، وقاد المفاوضات السياسية مع إسرائيل لأكثر من عقدين، خلال رئاسته دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان مقربا من الزعيم الراحل ياسر عرفات.

رحل عريقات .. فماذا ستقول عنه فلسطين كل فلسطين..



منقول بتصرف.


art. n° 1769











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2020 - elbaroud.ahfir.eu