كتاونيا 2016، لما دافع المغاربة و الصحراويون عن تصورهما للصحراء
مرئيات
18 11 2020 - 07:54
102 قراءة



البارود،

إن المتابع للمشهد المدني و السياسي المغربي في الخارج، يلمس، مع الأسف ،ذاك الركود و ذاك العبث و كثيرا من الإنتهازية و الظهور المناسباتي، وهي مظاهر أضحت تطبع هذا المشهد منذ أمد بعيد، مظاهر تجعل من نصبوا أنفسهم ممثلي و ممثلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، دون شعبية و لا تجدر وسط عموم المهاجرين أو ما يسمى مغاربة العالم.
الوضع المخزي موضوع الحديث، يجعل المكون الجمعوي و السياسي في الخارج كتالونيا مثلا، عاجز عن إخراج مبادرات و أنشطة مغربية، ترفع بصدق و جدية لواء مجابهة الأطروحة الصحراوية و الترويج وسط المهاجرين المغاربة و المجتمع السياسي و الحقوقي و المدني بدول الإستقبال على حد سواء، لمنظور المملكة المغربية فيما يخص وحدتها الترابية ، المثمثل في مشروع الحكم الذاتي في الصحراء ،التي طرحتها الرباط كحل لإنهاء النزاع، ثم التواجد على أهبة الإستعداد للتحرك الديبلوماسي من أجل التعامل و التعاطي مع أي منعطف قد تمر منه قضيتهم الأولى كالتي نحياها اليوم بعد تطورات الگرگرات...

و لا بد من الأشارة إلى أن نشطاء "البوليزاريو"،و علاوة على تظاهراتهم و ندواتهم السياسية و الحقوقية المستهدفة للجالية المساندة لهم، ببلدان المهجر الأوروبية تحديدا..و المنحدرة من الصحراء بهدف جعلهم يلتفون حول (قضيتهم).. ،فإن نشاطهم يركز كذلك على نسج علاقات مع الهيئات السياسية و المنظمات الحقوقية في الغرب ،كما يركز الفعل الصحراوي، على الترويج لأفكاره عبر الإعلام الالكتروني و صفحات التواصل الإجتماعي و الفن كالاغنية الثورية مثلا .

وفي المقابل، بلاحظ أن المهاجر المغربي العادي ، لا يأبه بالقضية عموما فهي غائبة عن إحاطته ، إلا بشكل عارض أو مناسباتي، اما (الجمعيات و الفاعلين) الذين يعتبرون مدعومين من الرباط ماديا و معنويا، فلا تحضر في أولوياتها و برامجها و خطاباتها، أمر ملح اسمه "الدفاع عن القصية الوطنية"، اللهم إذا إستثنينا خرجات مخجلة كلقاءات تغلب عليها ردة الفعل العابرة، أو تنظيم سهرات غنائية ، يستقدم لأجها أهل الطرب و الغناء من البلد الأم ، حيث تقام بين جدران مغلقة دون إشعاع إعلامي على المحيط الخارجي،سهرات فلكلورية ترفع فيها الرايات مرفرفة تحت أنغام " الواد وادي ياسيدي" و " صوت الحسن ينادي"و كثير من النشاط و الفلكلورية.

الشريط التالي، يرسم للمتابع صورة كيف يدافع (الجمعوي و السياسي) المغربي خارج المملكة المغربية، عن صحراءه، و كيف في المقابل يدافع الصحراوي عن ما يعتبره حقه المشروع في الصحراء.




art. n° 1777











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2020 - elbaroud.ahfir.eu