مرحبا بفاركونات السيمي بأحفير،مرحبا بالمقاربة الأمنية الجديدة
مقالات
17 04 2021 - 16:21
27 قراءة




السلام عليكم ورحمة الله

لوحظ في الأيام القليلة حضور بعض الزيارات الخاطفة لإخواننا السيمي مع العدة والعتاد المتواضع نظرا للظرفية التي تمر بها مدينة بوحفور كما كان يطلق عليها سابق في الماضي أي أحفير.
نتمنى أن الزيارة ماتنقطعش بعد الاستفتاء عن الدستور الجديد في 1 juillet المقبل لسنة 2011 الميلادية الموافق ل والله ماعرفت نسينا الشهر والسنة الهجرية.الله يذكرنا بهذا العيب اللي فنا كلشي، إلا من رحم ربك سبحانه عز و جل.
هذه الزيارة لفاركونات السيمي كانت مفاجءة للأحفيريين إذ لم نتعوذ عليها . هذا دليل على أن الزيارات ستتكثف خصوصا بعد الاستفتاء على الدستور الجديد.
من بين الاصلاحات الأمنية الجديدة وهي محاولة تقريب الزرواطة من المواطن والساكنة الأحفيرية وجعلها رهن إشارته لتلبية وإشباع رغباته اللا مستقرة من الاحتجاجات التي تعرفها المدينة بسبب غياب مركز صحي متميز،احتجاجات للموجزين والنقابيين ،احتجاجات مابين 20 فبراير وأهل البندير....، وسيتم بذلك إحداث مركز لقوات التدخل السريع آجلا تم عاجلا. كما سيتم اعتماد اختيار أصناف و أنواع الهرواتالتي توافق المعايير الدولية خصوصا نتكلم عن ذلك الصنف المكون من الخشب أو الهراواات الالتواءية rossol التي تتمدد حسب الجهد المبذول والنية المقصودة.
ولتنويركم،أحيطكم علما بأن النظام في قوات التدخل السريع بمعنى التنظيم البشري يخضع لمقاييس الطول :فهناك أربعة أصناف من التدخل السريع من ناحية طولهم :هناك السيمي القصير،ثم المتوسط، يليه مافوق المتوسط و أخيرا الطويل.بمعنى عندما يكون التدخل من قوات التدخل السريع\"السيمي\" ،فان المحتج يخضع لأربعة ضربات :إذا فلت من ضربة السيمي القصير،فإنه يخضع لضربة السيمي المتوسط،إذا فلت فهناك السيمي ما فوق المتوسط،ثم السيمي الطويل وهذا الأخير يجيبوا يجيبوا،بمعنى الضربة سقطت على المحتج كالزلزال وبقوة مقياس ريشتر نظرا لبعد مسافة السيمي الطويل عليه و نظرا للارتدادات التي تحدثها الضربة.فما على الإسعاف إلا أن يكون سريع التحرك كالحلزون أو السلحفاة.
ولعل أن الأيام الماضية القليلة قد أشبع المعطلون الموجزون ضربا بأبركان و وجدة بحيث أكلوا من الوزيعة الشئ الكثير وإن كان هذا يدل فإنما يدل على كرامة و سخاء رجال الأمن.
والسلام

من الناحية الديموقراطية،المواطن الأحفيري المحتج يحب الديموقراطية ويحب يأخذ حقه من الزرواطة حقا كاملا غير منقوص،وإلا سيكون واجبه أن يكثر و ينوع أشكاله النضالية حتى يظفر بحصة الأسد من الهراوة ويأخذ حقه أكثر مما يستاهل من الضربات المتنوعة والموجعة.فالمحتج إنسان سادي sadique بمعنى أنه يتنعم بالضربات التي تهطل عليه كالأمطار حتى يحقق مطالبه المشروعة وبطريقة ماسوشتيك masochistic.على حسب تحليله المنطقي فإن الغاية تبرر الوسيلة وإن تم خضوع جسده لضربات mango القوية.

نشر بموقع أحفير أوروبا يوم : 27 06 2011


art. n° 1850











للإتصال بنا
إتصل ب كريكاتور التعبيري
ضاحية باريز ـ فرنسا
xx@xx.fr

© 2021 - carica