بعدما غنت للجن. "نورة" تعتزل الغناء
مقالات
20 05 2021 - 14:33
53 قراءة



البارود،

عديدة هي الدوافع والأسباب، التي تجعل رموز الفن و الرياضة و السينما و السياسة و غيرها من الميادين، يتخذون قرار الإعتزال و ترك مجالهم..

لكن الدافع الذي كان وراء إبتعاد الفنانة الشعبية الكويتية "نورة"، عن الغناء و إحياء السهرات والأعراس.. دافع أغرب من الخيال..

هي واقعة غريبة حدثت في الكويت، واقعة أجبرت فرقة موسيقية برئاسة "نورة" على الإعتزال نهائيا.

في عام 1999، حدثت واحدة من أكثر الوقائع رعبًا ، في تجربة عاشتها هذه المطربة الكويتية وفرقتها.

بدأت الواقعة بدعوة لإحياء مناسبة ويُذكر أنها عُرس فتاة، ورد إتصال من سيدة ما تطلب فيها المطربة نورة، بأن تأتي لتحيي المناسبة ، ولكن رفضت المطربة ذلك واختلفت الروايات حول أسباب الرفض ولكن كان السبب الشائع أن الفرقة غير مستعدة بالإضافة لكونه يوم إجازتهم، ولكن السيدة أخذت تلح عليها بأن تأتي، وانتهت المكالمة بالموافقة، وتم تحديد موعد حضور الفرقة الساعة العاشرة.

و عند ذهاب الفرقة إلى المكان المنشود في الموعد المتفق عليه، وجدوا كثير من الأشخاص، ويضاف إلى الرواية ان عند ترحيب الأهل للمطربة وفرقتها، استشعرت الغرابة اتجاههم وكانت إحدى الفتيات تُسمى شمس لاحظت ذلك أيضًا، ومع ذلك تم التغاضي عن الأمر، وبدؤوا مهامهم في الغناء وقرع الطبول بمكان تتوسطه الزينات ومليء بالأضواء، مما أثار التعجب لدى الفرقة.

وتختلف الروايات حول أحداث استكشاف اللقاء الغريب ومن ورائه، الذي عرفته "المغنية نورة" ومن ثم مساعدتها التي تُدعى شمس، ولكن ما اتفقت عليه الروايات أن الاحتفال استمر حتى وقت متأخر ومع اندماج الموجودين بالغناء والرقص ازداد الأمر غرابة، فاشتعل حماس الموجودين والضيوف، وهنا لاحظت فتاة من الفرقة وبعض الأحاديث تذكر أن "شمس" هي التى لاحظت ذلك، قرأت أمر مريب في السيدات، وذلك عندما كشفت إحداهن عن ساقها إذ بها ساق تشبه أرجل الحيوانات وبالأحرى الماعز، وعند رؤية الفتاة هذا المشهد انهارت وأخذت رئيسة الفرقة في تهدئتها ونصحتها بعدم النظر، وعندما أشارت الفتاة بأن عليهم المغادرة، ذكرت لها المطربة أنهم لن يتركهم يرحلوا ولا يجب وقف الموسيقي والغناء، لذلك استمروا في الأمر.

ووفقًا للرواية المتداولة والمعروفة يُذكر أنها قالت " أنه لم يتبق الكثير على موعد آذان الفجر" لذا استمروا حتي الأذان وحينها انقطعت الكهرباء ففروا من أماكنهم متوجهين للخارج، ورواية أخرى لم تذكر موعد آذان الفجر هذا، على كل بمجرد انقطاع الكهرباء كُتب لهم عمر جديد، فخرجوا وحينها انقطعت اخبارهم.

وما سردته الرواية أن شخصية ما ذكرت للمطربة، أن المنزل مهجور منذ سنوات عديدة، فلا يسكنها سوى الأشباح، وانتهت الرواية بخير مقتل شمس وهناك مَن نفى ذلك وذكر اختفائهم.

أما "نورة" ذُكر عنها رفضها بأن تفصح عما رأته ولكن يُقال أن أحد الصحفيين استطاع أن يجري حوار معها، وفيما بعد انتشرت قصتها في وسائل الإعلام ومنذ الحادثة لم انقطعت اخبار المطربة تمامًا.


art. n° 1883











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2021 - elbaroud.ahfir.eu