خواطر باريسية ـ الخلفي "واشْ دٌاك لعراس يا منتوفةْ الرٌاسْ!!" ـ
ARCHIVES
09 09 2019 - 21:57
84 lectures



أصابني دوران، بل وغثيان وأنا أنصت إلى وزير الإعلام المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي الذي نزل ضيفا على أمواج
Europe1

إحدى عشرة دقيقة كادت تؤدى بي إلى انهيار عصبي لولا لطف الله بي لما سمعته من لغة الخشب والتي ظننت في لحظة أنها لا تمر عبر الذبذبات لتخترق طبل أذني، بل هي خشيبات أبتلعها واحدة تلو الأخرى، والتي قد نشهد أثرها "الدرامي" بعد البلع لا قبله. وسوف لن أسرد لكم ما جاء في هذا اللقاء رحمة بي وبكم، وستجدون الرابط لمن له شجاعة الإطلاع عليه.

كنت وما زلت أدعم هذه الحكومة التي قامت بأشياء كثيرة ومفيدة لبلادنا. فالنقد في المقام ليس لسياسة الحكومة وإنما بالذات لدبلوماسية وزير في مقام مصطفى الخلفي، ديبلوماسية تحولت إلى كابوس وبرهنت على المجال الضيق لوزير في حكومة اختارها الشعب لتتكلم بإسمه وتتحرك لصالحه لترفع شأنه وشأن بلده في العالمين. ما كان سيضير الوزير لو أكد لصحافيEurope1 على سيادة المغرب واستقلاله، وبأن المغرب لن يسمح لفرنسا أو غيْرها أن تتدخل في شؤونه أو تتعامل مع ديبلوماسييه بطريقة غير لائقة. وبأن العدالة المغربية مستقلة داخل المغرب، فما بالها تكون تابعة لأي وزارة عدل أخرى. وبأن المغرب مستعد أن يفتح ملفا جديدا ليتجه نحو آفاق جديدة تخدم البلدين وما إلى ذلك...

أرجع البعض هذه المسرحية "الدراما" إلى فقر لغة "فولتير" لدى الخلفي، وهو أظنه كذلك.إلا أنه كان بإمكانه تحضيرملفاته في لغة بسيطة وكافية لكي يسكت ذلك الصحفي ويدافع عن الملف الحساس الذي كان موضعا للنقاش، لقد أعطي إرتساما أنه لا يعلم منه إلاّ كمن يتلتقط خبرا هنا وهناك مع أنه وزيرا في الحكومة وناطقها الرسمي. خوفه في أن يوقع البلدين في أزمة أخرى جعلته يمتنع ويحرم على نفسه الكلام، وجعلتنا نحو المغاربة نحس بالحرج الكبير قبل أن تضعه هو كوزير في وضعية غير مريحة كان هو السبب الأول لتواجده فيها. وفي آخر المطاف تمنيت وقلت: ياليته ما قبل الدعوة.

محمد حراك

المصدر : موقع أحفير.أوروبا الأسبق


art. n° 764











CONTACT
Contactez PENSÉE LIBRE
Seine Saint-Denis France
mherrag@ahfir.eu

© 2020 - libre.ahfir.eu