الزمزمي، حمزة أمي و جاهل
مقالات
02 10 2019 - 23:27
217 قراءة




في خطبة منبرية جريئة للشيخ الراحل "عبد الباري الزمزمي" تعود إلى سنة 1997 ، بثت لأول مرة على الأنترنت سنة 2016 من طرف أحد تلامذته، ألقاها في مسجد ولد الحمرا بالدار البيضاء، إنتقد "الزمزمي"، الطرق الصوفية و على رأسها الطريقة البوتشيشية وفئة من علماء الدين، لكونهم إتبعوا هواهم و فضلوا فتات الدنيا على تطبيق الدين.

و خطب الشيخ في جموع المصلين ، واصفا شيخ الزاوية البودشيشية "حمزة بلعباس"، بأنه رجل عجوز وأمي وأبله، مشيرا إلى أن مثقفين يتجمعون حوله كأنهم بنو إسرائيل يجتمعون حول العجل" وفق تعبيره، موجعا إنتقاداته التربوية الى سلوكات أتباع الطرق الصوفية الذين يجتمعون حول الشيخ عبر الجذبة والحركات الاهتزازية، وصياح بعضهم بين الفينة والأخرى، كأنهم مجتمعون في "سوق الأكباش"، مبرزا أنه من بين الأتباع مثقفون ومتعلمون وشباب درسوا العلوم العصرية في الجامعات المغربية.

و لطالما كان الشيخ عبد الباري الزمزمي رحمه الله، يحذر من أن سياسة دعم التصوف التي تنتهجها السلطات المغربية للحد من إنتشار التيار السلفي ليست مضمونة النتائج، حيث كان يأكد بأن من دعم التصوف لا يزيد التطرف إلا تصلبا.
غير الشيخ كان دوما يشدد على أن التصوف في أصله لا يشكل خطرا على المنهج الوسطي في الإسلام، لكنه حذر من نوعية التصوف الحديث الذي يتم نشره بين المسلمين، وبإن التصوف النقي في الأصل لا يشكل خطرا لا على الإسلام ولا على المنهج الوسطي فيه، لكن التصوف الذي يتم نشره اليوم هو تصوف انحرف عن منهجه الأول وإشاعته في الناس هي عبارة عن إشاعة الخرافات والأساطير والشعوذة، وهو بهذا المعنى لا يؤدي إلا إلى تكريس التخلف وتعميم الإنحطاط.


اللاجئ الاقتصادي.
تهلاو..

مواقع بتصرف




art. n° 998











للإتصال بنا
إتصل ب البارود
من بلاد المهرب .
abuhidaya@gmail.com

© 2021 - elbaroud.ahfir.eu